السبت، 17 أغسطس 2019

محاكمة الموتي عند المصريين القدماء



محاكمة الموتي عند المصريين القدماء
محاكمة الموتي عند المصريين القدماء
محاكمة الموتي

يمثل العالم الآخر أو عالم ألموتي في نظر المصري القديم العالم الذي سينتقل إليه بعد وفاته، والذي سيبعث فيه من جديد. ولقد تخيل المصريون نجوم السماء مقراً لأرواح ملوكهم والموتى الأبرار، اختارتها آلهة السماء لتأخذ مكانها فيها، ولتشاركها الخلود
وكان المتوفى يقدم لمحكمة إلهية في العالم الآخر،  تكون مهمتها الحكم عليه، إما أن تكون الجنة مصيره، أو يتلقفه كائن مفترس يقطع جسده إرباً، أو يبتلع قلبه، ويعرف باسم (عمعم وكانت هيئة المحكمة تتخذ لها ميزاناً لوزن القلب في مقابل رمز العدالة، فإن رجحت كفة القلب عن رمز العدالة فهذا يعني أن صاحب القلب شرير غير عادل في حياته، فيسلم أمره للكائن المفترس كما أشرنا من قبل، حيث يقطع جسده إرباً. وبهذا يفقد الميت الأمل نهائياً في حياة جديدة في العالم الآخر. أما إذا رجحت كفة رمز العدالة، فإن هذا يعني أن المتوفى كان رجلا عادلاً طيباً في حياته، وبهذا يحق له أن ينتقل إلى مكان يجد فيه الأنهار والفاكهة والنباتات، ليعيش حياته الأبدية مكرماً .

البا والكا










با وكا التي جاء منها كلمة (بكا) هذه الكلمة ليست مصادفة كما ان الله عندما تحدث عن البيت الاول ببكة حيث ربط الحج بالايمان فقال  : ومن كفر فان الله غني عن العالمين
(نَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)
 .ال عمران
فمرتبة الحج الإيمانية لا تتحقق الا بارتقاء الروح والنفس الكا والبا الخاصة بنا لتشرق شمس الروح وهي صورتها المشرقة باسم الـ (آخ ) وهذه الصورة الاثيرية المكتملة المشرقة بالمعنى الهيروغليفي وهي تعني شروق الروح
كما ان قلبهم يصبح (كابا) وقد اضاف اليها المصريون حرف العين (ع) لانه يعني التطهر والعلى في النصوص الدينية مثل (عب وكع ) جميعها تعني الطهر المطهر ,,الخ .  فاصبحت (كاعبا_كعبا )واضافة التاء يعني الارض -المكان.. ففي الهيروغليفية ال (تا) تعني ارض وموطيئ ومنها اشتقت كلمة (تاتا) للطفل ليمشي ولقد اوضحت بعض الامور ف هذا الموضوع بموضوع بكا ولسه الادلة الكبرى مانشرتها  , ومنها اشتق (طوى _الطور ويعني جبل الطهر والتطهر واسمه بالهيرغوليفية: تور ) وكذلك اسم : تربة_طين _طوب_طهر ..الى اخره .
(هذه نقطة من ابحر هذا المنطوق واللغة العلوية ولكن هل يوجد شك الان ان اللغة المصرية القديمة هي السريانية وهي ام كل اللغات ؟؟)

ولهذا السبب الوجيه نجد شعائر الحج كما ان لفظ (حج) مصري هيروغليفي وجميع شعائر الحج كان يحرم لها المصريون باللباس ابيض وهو نفسه كفن الموتى ولذلك كانت مناسك وشعائر الحج هي التذكير بالاخرة والتئاما للايمان العقائدي  ودمج (الكا والبا) وكان المصريون اول من يحرم باللبس الابيض ويقيمون شعائر الحج باسم (حج) وكما انهم اول من عرفوا جبال الاعراف والتي منها جبل عرفة الذين يفصلون عالمنا عن عالم الاخرة العالم الباطن او البرزخ كما هو مشهور وهو  (توات _طوات_دوات ) واول من عرفوا وادي توا _توات_ (طوى ) ودائرة الساعة وعدد الساعات ساتحدث عنهم لاحقا بمفاجئات اكشفها لاول مرة واول مرة يعرفها التاريخ

ونرى ابواب الجنة والنار موجوده بنقوش المصريين القدماء ايضا ,,
فنجد الاسلام الحنيف يكرس هذا المفهوم للحج للتذكير لنا باليوم الاخر ويوم الحساب وبنفس الشعائر وهي نفسها المفهوم لدى قدماء المصريين لذلك سميت الارض المباركة لاول بيت (باكا_باكت)
وهذه الشعائر الظاهرية للارض المباركة تذكير بل اعادة للوعي الروحي بالاخرة والعالم الحقيقي والكمال الروحي الذي كنا فيه بالارض المباركة وتذكيرا  بيوم الحساب والميعاد على ارض مركز الكون وقطب الدائرة (مصر) وتطهيرا للروح والنفس لتعود مبتهجة بالحياة والايمان واشراق النور في الروح ب (الكا والبا والخا )
----


وهذه الانفس تحدث عنها الامام علي ومذكوره عند القدماءالمصريين ايضا
لنرى العناصر المهمة التي امن المصريين بها في الروح ومراتب النفس ومقارنتها بالنص الشريف والمفهوم الاسلامي

1- (حا)   الجسد
2- إب /إيب (القلب )
3- با (الذات _النفس )
4- كا (الروح )
5- شوت (الظل)
 6-رِن (الاسم)
7- (آخ) الروح الملكوتية  (الروح الاثيرية المشرقة او شمس الروح )

إيب / إب (القلب)  : في الهيروغليفية
كان القلب من اهم الاعضاء المؤثرة في جسم الانسان في معتقد القدماء المصريون لانه مركز الشعور والحس والحياة و محل الارادة والنيات
وكما بينت سابقا اهميته في ميزان الحق والعدل يوم الحساب وفي محكمة الحساب الربانية والاخرة , لذلك كان القلب هو محل النفس الاساسية في البدن ومقر الانفس وطبائعها الاربعة
كما امنوا ايضا كان القلب مفتاحاً للآخرة ، وقد أعتقد أنه يبقى على قيد الحياة ناجيا من الموت في العالم السفلي، حيث يشهد مع أو ضد مالكه ، فقد كان يعتقد أن القلب يتم فحصه من قبل أنوبيس و الآلهة خلال شعائر وزن القلب القلب (تظهر في كتاب الموتى) ، فإذا كان القلب وزنه أثقل من ريشة ماعت، كان يتم التهامه على الفور من قبل وحش عاميت.

الـ( با ) النفس
وكانت البا هي الكلمة المقلوبة لـ (إب) (القلب) فهي محلها القلب لذلك اعتبرها المصريون انها روح مادية وهي كذلك ذات الشخص وليس مجرد جزء منه وانها عندما تتحد مع الـ (كا) التي هي :  (الروح ) بعد الموت تشرق شمس الروح وتكتمل بظهور الروح الاثيرية الـ  (آخ)
كلمة باو هي جمع كلمة با ، و تعني شيئا يشبه "التأثير" أو "الطاقة" أو "سمعة" و خاصة بالنسبة لإله ، عندما يتدخل إله في الشؤون الإنسانية، فقد قيل إن باو هذا الإله كانت في حالة فعالة و تعمل في هذه الحالة [Borghouts 1982].
اي انها طاقة النفس المتحركة والمنبعثة الحسية
و في نصوص التوابيت شكل واحد من با التي تخرج إلى حيز الوجود بعد الموت على شكل طائر له راس الانسان المتوفي  و هي مادية تأكل و تشرب ,
و في طريقة أخرى للوجود وصفت با المتوفى في كتاب الرحلة النهارية و هي عائدة الى المومياء و تشارك في الحياة خارج المقبرة في شكل غير مادي، مرددة التراتيل الشمسية للاله  و متحدةً مع أوزوريس كل ليلة

الـ (كا) الروح
الكا هي النفس او الروح الحسية الناطقة التي بها تدب الحياة في القلب وهي التي ينفخها الملك الموكل بالاجنة في رحم الامهات كما ورد في الاسلام
قال عز من قائل :
(ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) .المؤمنون
وهذا الانشاء الاخر هو نفخ الروح فيه ,, فعلميا الطب يقول ان الجنين لا تدب فيه الروح والحركة الا بعد مدة  في الرحم وكذلك تحدثت الروايات الشريفة ان الجنين لا تنفخ فيه الروح  الكلية الا بعد مدة في رحم امه .
وكانت كا المفهوم المصري  جوهر الحياة أو ما يفرق بين الحي و الميت ، فمع حدوث الوفاة تغادر كا الجسم ، و قد اعتقد المصريون أن الملاك  خنوم خلق أجساد الأطفال على عجلة الخزاف وغرسهم في أجسام أمهاتهم ، و على حسب المنطقة أو الإقليم اعتقد المصريون أن حقت أو مسخنت خلقت كا كل شخص، و نفخته فيهم في لحظة ولادتهم كجزء من ارواحهم التي جعلت منهم كائنات بشرية على قيد الحياة ،
قال الله العزيز الحكيم بكتابه الكريم :
  وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ[الزمر:6]
و هذا يشبه مفهوم الروح في الديانات الأخرى خاصة اليهودية و المسيحية و الإسلام
وكانت الكا هي الناطقة يوم الحساب فهي كذلك اشتق منها اسم القرين وكانوا يصورنها حاضرة مع المتوفي وهذا معلوم لاهل الحقائق والاسلام ايضا فالروح والجسم سيحشرون ويتم البعث للحساب وسيشهد على الاعمال ليس فقط الكا الروح فحسب بل الاعضاء ايضا واهمهم القلب  .
قال سبحانه وتعالى ( وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (فصلت.
وعن شهادة وحضور قرين الروح والجسد قال سبحانه :
( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ* الى ان يقول :  قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ) ق
وعن القلب السليم الذي يوزن على ميزان الحق والعدل ماعت قال الله سبحانه :
( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)ق.
والقلب المنيب هو من يخف وزنه عن ريشة الحق والعدل السماوية ريشة الروح وذلك لانه اناب واسلم فغلب ايمانه قلبه .

(شوت) الظل
الظل كان معتقد به لدى المصريين القدماء كما هو معتقد به ايضا في الاسلام والقران
قال الله سبحانه : (أَلَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً)
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ(21)) فاطر .
 الشخص أو خياله ، شوت ، يكون دائما حاضراً ، وبسبب هذا ظن المصريون أن الظل يحتوي على جزء من الشخص الذي يمثله ، من خلال هذا التأسيس الفكري فإن تماثيل الناس والآلهة كان يشار إليها أحيانا بأنها ظلالهم.
كان الظل أيضا يمثل للمصريين تجسيماً للموت، أو خادما لأنوبيس، وكان يصوّر كإنسان صغير الحجم و أسود بالكامل.

رن (الاسم)
الاسم هو التي تعطيه الروح كجزء منها لتعريفها على الجسم فكان الاسم له التاثير القوي على الروح كما هو موجود ايضا بمعتقدنا الاسلامي ومن خلال علم الحروف والاسماء ولذلك تتم العقيقة للمولود باسمه للوقاية من التوابع وغيرها (القرائن)
واعتقد المصريون أنه سوف يعيش لطالما كان الناس ينطقون هذا الاسم ، وهو ما يفسر لماذا تم بذل الجهود لحمايته و وضعه و نقشه في العديد من الكتابات ، فعلى سبيل المثال، جزء من كتاب التنفس، وهو مشتق من كتاب الموتى، كان وسيلة لضمان بقاء الاسم.  الخرطوش (أو الحبل السحري) غالبا ما كان يستخدم لتطويق  الملوك أو الملكات وحمايته .

الـ (آخ ) (الروح الاثيرية _الشبح)
تعد الآخ بذاتها هي الروح الاثيرية والشبح التي تظهر بعد الموت , فهي الحركة المستمرة للروح والصورة الظاهرة لها
والـ آخ   هو مفهوم حول الموت اختلف و تنوع طوال تاريخ مصر الطويل.
لقد مرتبطاً مع التفكر، ولكن ليس التفكير كفعل من العقل ؛ بدلا من ذلك، كان يعني التفكير ككائن موجود حي ، لعبت آخ أيضا دورا في الحياة الآخرة ، فبعد وفاة الخات ( أي الجسد المادي)، يتم لم شمل با و كا لإعادة إحياء الآخ , كان إحياء غير ممكن إلا إذا تم تنفيذ الطقوس الجنائزية المناسبة وتليها قرابين مستمرة. وقد سميت الطقوس: سي - آخ و وصفت بأنها تجعل الشخص يتحول من (شخص ميت) إلى (آخ حية) ، و على نفس المنوال تطورت إلى نوع من الشبح أو الميت المتجول (عندما يكون القبر غير مهيأ أو تم تخريبه) خلال فترة الرعامسة. و يمكن لآخ أن تفعل أي شر أو خير للأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة ، و ذلك تبعا للظروف، مما يتسبب على سبيل المثال في الكوابيس، و الشعور بالذنب والمرض .. إلخ ،  و هو ما يمكن أن يستثار و يستحضر بواسطة صلاة أو رسائل مكتوبة تركت في المقبرة أو في مقصورة القرابين من أجل مساعدة أفراد الأسرة الأحياء ، على سبيل المثال، من خلال التدخل في النزاعات ينادى أشخاص أو آلهة موتى مع سلطة للتأثير على الأشياء على الأرض لجعل الأمور أفضل، و كذلك أيضا لإلحاق العقوبات ببعض الأشخاص
وكان هدف الأدب الجنائزي المصري (مثل نصوص التوابيت و كتاب الموتى) مساعدة المتوفى بأن (لا يموت مرة ثانية) و أن يصبح آخ.
------



وهذا ماتحدث عنه الامام علي عليه السلام من قبل وشرحه لنا بطريقة علمية وببلاغة فصيحة

روي (ان أعرابيا سأل امير المؤمنين عليه السلام عن النفس فقال له عن اي نفس تسأل فقال: يا مولاي هل النفس أنفس عديدة؟
فقال عليه السلام: نعم نفس نامية نباتية، ونفس حسية حيوانية، ونفس ناطقة قدسية، ونفس إلهية ملكوتية كلية.ـ
قال: يا مولاي ما النامية النباتية؟
قال: قوة أصلها الطبايع الاربع بدو إيجادها مسقط النطفة، مقرها الكبد، مادتها من لطايف الأغذية، فعلها النمو والزيادة، وسبب فراقها اختلاف المتولدات فاذا فارقت عادت إلى ما منه بدأت عود ممازجة لا عود مجاورة.ـ
فقال: يا مولاي وما النفس الحسية الحيوانية؟ـ
قال: قوة فلكية وحرارة غريزية أصلها الافلاك بدو ايجادها عند الولادة الجسمانية فعلها الحياة والحركة والظلم والغشم والغلبة واكتساب الاموال والشهوات الدنيوية مقرها القلب سبب فراقها اختلاف المتولدات، فاذا فارقت عادت إلى ما منه بدأت عود ممازجة لا عود مجاورة فتعدم صورتها ويبطل فعلها ووجودها ويضمحل تركيبها.ـ
فقال: يا مولاي وما النفس الناطقة القدسية؟ـ
قال: قوة لاهوتية بدو ايجادها عند الولادة الدنيوية، مقرها العلوم الحقيقية الدينية، موادها التأييدات العقلية، فعلها المعارف الربانية، سبب فراقها تحلل الآلات الجسمانية، فاذا فارقت عادت إلى ما منه بدأت عود مجاورة لا عود ممازجة.ـ
(فقال: يا مولاي وما النفس اللاهوتية الملكوتية الكلية؟
فقال: قوة لاهوتية جوهرة بسيطة حية بالذات أصلها العقل منه بدت وعنه دعت وإليه دلت وأشارت وعودتها إليه إذا كملت وشابهته، ومنها بدأت الموجودات وإليها تعود بالكمال فهو ذات الله العليا وشجرة طوبى وسدرة المنتهى وجنة المأوى، من عرفها لم يشق، ومن جهلها ضل سعيه وغوى .
فقال السائل: يا مولاي وما العقل؟
قال: العقل جوهر دراك محيط بالاشياء من جميع جهاتها، عارف بالشيء قبل كونه، فهو علة الموجودات ونهاية المطالب)
فالنفس النامية هي جزء من الطاقة للبا والمقصود به الـ (رن ) والنفس الحسية هي المقصودة ب (البا ) والنفس الناطقة المقصود بها (الكا) والنفس الالهية هي النفس المتحد بها كل هذا (آخ ) شمس الروح الالهية الكلية .
ولقد فصلت النصوص المصرية عن الانفس هذه وخروجها في النوم كما اشار القران الكريم ودخولها لعالم (توات ) والبرزخ وتفكك اجزاء الروح في الاخرة ووو..



#مصر و #حضارة #ادم و #الانبياء #الروح #الانفس #الحج #الايمان 

مراحل الاستقرار والتأمل



مراحل الاستقرار عند المصري القديم Stages of stability in the ancient Egyptian
لقد ساعدت مرحلة الاستقرار التى مر بها المصرى القديم فى قيام حضارة عظيمة يشهد لها التاريخ بالعظمة و الأنفراد بين باقى الحضارات التى كانت مازالت موجودة فى رحم التاريخ ولم ترى النور بعد. ساعد استقرار المصرى القديم فى مكان واحد على اطمئنانه على مورده من الطعام و الشراب و الذى بدوره ساعد على خلق جو من الصفاء اذى ساعده على توجيه نظرة مليئة بالتأمل و الاستغراب ألى الكون من حوله. فكان يراقب شروق الشمس ومغيبها يوميا, ويراقب فيضان النيل وجفافه, وأيضا نمو النبات و موته ,فأيقن بأنه سيمر بنفس تلك المراحل التى تمر بها باقى العناصر الكونية من حوله. وكان الأيمان بالبعث بعد الخلود (الحياة بعد الموت) وليد تلك التأملات الممعنة فى الكون و مراقبته بحرص و دهشة .

تفسير الظواهر

منذ قدم التاريخ و قبل عصر الأسرات ;لعب الدين دور مهم و مأثر فى حياة المصرى القديم حيث كانت له السيطرة الأولى على حياة المصرى القديم. أعتقد المصرى القديم بوجود قوة غير مرأية تتحكم فى سير حياته و الكون من حوله, فبدأ بالتقرب أليها أما أبتغاء نفعها أو تجنبا لخطرها و ضررها. وكنتيجة للحياة الزراعية التى كان يعيشها المصرى القديم و التى فبها اختلط بالحياه الحيوانية و النباتية, و بدأ فى مراقبة سلوك تلك الحيوانات و الطيور.

مرحلة التجسيد

لم يستطع المصرى القديم التواصل مع تلك القوى الغير مرئية من حوله, ففكر فى الأشارة أليها بصفات موجودة فى الحيوانات و الطيور من حوله, فكان لكل أله يعتقده المصرى القديم صفات معينة و كان يجدها مجسده أحيانا فى حيوان معين أو طائر معين.

تفسير الشكل الحيوانى

الأله خنوم (God Khnum)

الأله أبس (God Apis bull)

خطأ شائع بأن تعتقد أن المصرى القديم كان يعبد الحيوان نفسه و لكن كان يعتقد أن ذلك الحيوان يحمل صفات معينة من الأله و بالتالى أعتقد أن الأله يتجسد فى ذلك الحيوان عند القيام بالطقوس و تلاوة التعاويذ و تقديم القرابين. و الدليل على ذلك أن المصرى القديم لم يحرم قتل أو أكل تلك الحيوانات التى كان يقدسها ويمكننا ملاحظة الفرق بين المصرى القديم و وما يفعله شعب الهند اليوم من عبادة كثير من الحيوانات و أشهرهم البقرة والتى يحرم قتلها أو أكل لحمها. و أيضا لم يكن المصرى القديم يقدس كل الفصيلة التى ينتمى أليها ذلك الحيوان أو الطائر و لكن كان يتم أختياره و فق صفات معينة.

مراحل تطور شكل الألهه

فى الفترات المبكرة للديانة المصرية القديمة كان يتم تمثيل الأله بشكل حيوانى كامل و لكن أختلف ذلك مع مرور الزمن و تطور الشكل ألى رأس الحيوان أو الطائر وجسد أنسان. تم أختيار جسم الأنسان لأظهار جانب العطاء و الأحساس و الصفات الأنسانية التى من الصعب تواجدها فى الحيوان أو الطائر وأحيانا كان يتم تمثيل بعض الألهة فى صورة بشرية كاملة وأيضا كانت هناك الصورة الهزلية والفكاهية لبعض الألهه .
و نرى كثير من الأمثلة على ذلك: مثل الأله حورس الذى يمثل فى هيئة حيوانية خالصة (الصقر) أو فى هيئة جسد أنسان برأس الصقر, و  الأله خنوم الممثل بجسد أنسان و رأس كبش.

المصرين القدماء

11

المصدر: historyoftheancientworld.com

واحدة من الأساطير الأكثر شيوعا عن مصر القديمة هي أنه عندما يتوفي الفرعون، يتم دفن عائلته، والخدم، والمسؤولين معه، وهم على قيد الحياة. وهذا النوع يسمى بالتضحية البشرية وقد حدث عدة مرات في التاريخ المصري القديم، لكنه بالتأكيد لم يكن جيد.

التحنيط

9

المصدر: touregypt.net
عندما يتم تحنط جسم الإنسان، يتم إزالة جميع الأعضاء الداخلية من الجسم باستثناء القلب. ويعتقد المصريون أن القلب هو مصدر الحكمة البشرية، فضلا عن العواطف والذاكرة والروح والشخصية نفسها.

#القطط_قطه



تعالوا نرجع بقا لاجدادنا المصرين القدماء 

القطط عندهم كانت شئ مقدس 

قوانين ماعت من ضمنها ان الانسان ميإذيش القطط او الحيوانات بشكل عام. 

القطة عند المصرين القدماء كان اسمها " باستت " 

لي سموها " باستت " عشان ببساطة كانوا بيعبدوها في مدينة " بوباسطة " او " تل باسطة " مقر عبادتها الرئيسي بالشرقية 

ودي كانت بتمثل معبودة المرح والسعادة والراحة في مصر القديمة 

وكانت بتظهر علي شكل سيدة برأس " قطة " وبتمسك في ايدها شخشيخة المعبودة " حتحور " وفي الايد التانية سلة 
 او تظهر في هيئة " انثي الاسد " جالسة في هيئة ادمية برأس" اللبوة "

وفي بعض الاحيان كانت تظهر علي هيئة قطة 

ولقبت بالعديد من الالقاب :
 سيدة الارضين 
سيدة الارباب 
سيدة السماء 
عين" رع " المسالمة 
عين اتوم 
كما لقبت ب " سيدة بسطة " ارتباطا بمركز عبادتها


6

المصدر: therichest.com

كانت القطط أكثر الحيوانات تقديسا عند المصريين القدماء. عندما يتوفي القط، كانت كل الأسرة تعلن الحداد ويحلقوا الحاجبين وهذا لحزنهم عن فقدانهم القط, وكثيرا ما كانت القطط الميتة محنطة ودفنت في مقابر مخصصة للقط فقط

الحضارة المصريه القديمه

الحضارة المصرية القديمة Ancient Egyptian civilization





اعرق الحضارات واهمها على الاطلاق هي حضارة قدماء المصريين وتعتبر اهم حضارة في التاريخ لما لها من اهمية

حيث اكتشف المصري القديم العديد من الاكتشافات المهمة للبشرية مازالت موقع ابهار الى الان بين العلماء والمهتمين بالتاريخ

حضارة قدماء المصريين أو الحضارة الفرعونية هي الحضارة التي قامت في مصر تحت حكم الأسر الفرعونية المختلفة منذ فجر التاريخ وحتي الغزو الروماني لمصر على مدى 3000 سنة.

•    منذ 250 ألف سنة ق.م. في عصور ما قبل التاريخ كانت مصر موطنا للإنسان البدائي الذي كان يصيد الحيوانات حيث كانت المنطقة في أقصى الجنوب عند النوبة غنية بالحشائش

•    منذ 35 ألف سنة ق.م. تعرضت هذه المنطقة للتصحر الذي توقف بهطول الأمطار مما أوجد مجتمعات زراعية بمصر الوسطى والدلتا بالشمال.وقامت أول حضارة مصرية في منطقة البداري بالصعيد تقوم على الفلاحة والصيد وتربية الطيور والمواشي وصناعة الفخاروالتعدين.

•    في حوالي سنة 4000 ق.م. ظهرت نظم الري وأصبحت مصر ممالك قبلية صغيرة وكان الوجه القبلي يرمز له بالتاج الأبيض والوجه البحري يرمز له بالتاج الأحمر ووحد الملك مينا من الجنوب القطرين منذ 3200سنة ق.م وجعل العاصمة منف (ممفيس). وهذا التوحيد جعل مصر بلدا آمنا وعاصمتها ممفيس وهذا يتضح من خلال سجلاتها الكثيرة الذي حافظ عليها مناخها الجاف لتكون رسالة محفوظة عبر الأزمان المتلاحقة وماكتب على ورق البردي.


•    وهذا التقسيم التاريخي لمصر والمعروف بنظام الأسرات منسوب لكاهن مصري اسمه مانيتون وقد كتبه في العهد البطلمي:

•    تقسيم تاريخ مصر لثلاثين أسرة حتي دخول الإسكندر الأكبر مصر وهذا التاريخ فيه ثغرات أغفلت فيها فترات حكم العديد من حكام مصر. انظر: مانيتون.

•    ظل حاكم مصر يضفي عليه الألوهية منذ توحيد مصرعام 3200 سنة ق.م. وحتي احتلال الرومان مصر.

•    2772 ق. م. عرف المصريون أن تقويم السنة 365 يوم.

•    2700 ق.م. الملك زوسر شيد هرمه المدرج المعروف بهرم سقارة.

•    2560 ق.م. بنى الملك خوفو الهرم الأكبر الذي ظل أعلى بناية في العالم حتي القرن 13.

•    2260 ق.م دارت احداث قصة الفلاح الفصيح

•    2050 ق.م أصبحت طيبة الأقصر حالياً أثناء الدولة الوسطى عاصمة مصر.

•    2000 ق.م. مصر روضت القطط لإصطياد الثعابين والتقدم في الفلك والتنبؤ بميعاد الفيضان.

•    1786 ق.م. الهكسوس الذين قدموا إلى مصر كتجار وأجراء في القرن المضطرب السابق، يحتلون شمال مصر ويستقدمون الحصان والعجلة وقوي نفوذهم بسبب المشاكل الداخلية بمصر.

•    1600 ق.م. ثورة ضد الهكسوس في مصر العليا إنتشرت بكل أنحاء مصر.

•    1560 ق.م. أحمس طرد الهكسوس وباقي القبائل الآسيوية، مؤسسا الدولة الحديثة وأصبحت مصر دولة استعمارية وسيطروا على معظم العالم القديم.

•    1500 ق.م. استعمل الشادوف

•    1425 ق.م. تولى الملك تحتمس الثالث حكم مصر واسس الامبراطورية المصرية أو ما يوصف بالدولة الحديثة

•    1375 ق.م. دعوة التوحيد إخناتون ونقل العاصمة من طيبة لتل العمارنة ومنع عبادة الشمس وهو ما أدى لتفكك اجزاء كبيرة من الامبراطورية المصرية

•    1271 ق.م. الملك رمسيس الثاني يحارب الحيثين على الحدود الشرقية للبلاد في معركة طويلة اسمها قادش لم ينتصر فيها أحد

•    1285 ق.م. ملك الحيثيين خاتوسيلي الثاني يعقد اتفاقية سلام مع رمسيس الثاني وتعد أول اتفاقية سلام مدونة في التاريخ وجاءت لتكافء القوى

•    1236 ق.م. الملك مرنبتاح ، ملك مصر (1236 ـ 1223)، يصد هجوم شعوب البحر والليبيين ويدون على مسلاته أنه هاجم شعب (إسرائيل) وقضى عليه في (1231)

•    1167 ق.م ـ وفاة رمسيس الثالث (1198 ـ 1167) آخر ملوك مصر العظام وضعف الدولة المركزية والكهنه وحكام الأقاليم يسيطرون على مصر وبداية العصر المتأخر

•    750 ق.م. الملك كاشتا ملك الجنوب يصل للحكم ويعلن نفسه ملكا على البلاد وابن للاله آمون.

•    671 ق.م. الحروب مع الاشوريين

•    661 ق.م. طرد المصريون للآشوريون على يد ابسماتيك الأول

•    601 ق.م الملك نخاو الثاني يصد الغزو البابلى الحرب المصرية البابلية

•    525 ق.م. الاخمينيون يغزون مصر وحكموها لسنة 405 ق م.

•    405 ق.م. طرد المصريون للفرس على يد ايميريتى

•    343 ق.م. الفرس يحتلون مصر مرة ثانية حتي 332 ق م.

•    332 ق.م. الإسكندر الأكبر يغزو مصر ويؤسس الإسكندرية

•    323 ق.م. بداية حكم البطالمة

•    30 ق.م. كليوباترا السابعة تنتحر - نهاية حكم البطالمة وبداية حكم الرومان

•    330 م حكم البيزنطيين الروم لمصر. 

أدب الخلاف

 أدب الخلاف  أدب الخلاف أحد طلاب اﻹمام الشافعي، اسمه يونس اختلف مع أستاذه اﻹمام " الشافعي" في مسألة ، فقام الطالب غاضبًا .. وترك ا...